أمينة المستاري

تنظر استينافية مراكش في قضية اغتصاب قاصر في 16 سنة من عمرها، على يد شقيقها وجارها بجماعة أسني بإقليم الحوز.

موقف لا تحسد عليه أسرة المغتصب والمغتصبة، التي وجدت نفسها أمام القاضي تحكي واقعة اغتصاب ابنتها من طرف ابنها، الذي يتعاطى للمخدرات.

وقف الأخ أمام هيئة القضاء ونفى التهمة الموجهة إليه، وأكد أنه فعلا توجه إلى منزل أسرته بعد أن غاب لمدة عقب طرده من طرف والده، ولم يجد أحدا هناك باستثناء أخته القاصر وتشاجر معها قبل أن يغادر البيت دون أن يمسها، وأكد الأخ أن أخته اغتصبت على يد جارهم المتزوج والأب لعدة أبناء.

ماروته الأم كان مخالفا لأقواله، فقد استغل الابن غياب والدته في العمل طول اليوم، وتوجه إلى البيت واغتصب شقيقته، لكن الأخت الصغرى هرعت إلى والدتها وحكت ما جرى لشقيقتها.

أقرت الأم أن ابنها عنيف، مما دفعها إلى تقديم شكاية بمعية زوجها تفيد فيها تعرض ابنتها للاغتصاب على يد شقيقها، لكنها “الكبدة” دفعتها للتنازل عن الشكاية. هيئة القضاء بقيت حائرة بعد أن علمت بقضية اتهام جار الأسرة ، المتزوج والأب لأبناء، الذي سبق واتهم باغتصابها ونال عقوبة ثلاثة أشهر ليفرج عنه فيما بعد، وفوجئت هيئة القضاء باتهام الأم للجار بافتضاض بكارة ابنتها في محاولة لاستبعاد التهمة عن ابنها، ليظهر التناقض في تصريحات الأم الحائرة والتائهة بين الحقيقة الضائعة، علما أنها تقدمت قبل مدة أمام جمعية حقوقية عقدت لقاءا حول الاغتصاب، وقدمت الأم شهادتها حول قضية ابنتها واغتصابها على يد أحد الجيران ولم ينل عقوبة مشددة.

Cet article زنا المحارم…قصة اغتصاب قاصر من طرف شقيقها بالحوز est apparu en premier sur الجريدة 24.