مرة اخرى القضاء يخلف موعده مع العدالة ويفشل في فك رموز الجريمة التي راح ضحيتها جندي متقاعد ( ن.م) مخلفا وراءه أبناءه الاربعة اصغرهم لم يتجاوز بعد الثلاث سنوات. الأمر الذي سيجعل موته يسجل ضد مجهول مثل سابقيه من المقتولين بدم بارد ، ولسان حال القضاء يقول بغياب العنصر الجرمي والادلة التي تثبت اقتراف (…)